الشيخ المحمودي
17
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
العلم ، والينا مصير الأمور ، وبمهدينا تنقطع الحجج ، خاتم الأئمة ، ومنقذ الأمة ، وغاية النور ، ومصدر الأمور . فنحن أفضل المخلوقين ، وأشرف الموحدين وحجج رب العالمين ( 19 ) فليهنأ بالنعمة من تمسك بولايتنا ، وقبض على عروتنا ( 20 ) . مروج الذهب : ج 1 ، ص 32 ط مصر ، وفي ط ص 17 ، وفي طبعة بيروت ج 1 ص 42 ، في ابتداء الباب الثالث عند ذكر المبدء وشأن الخليفة . وقريب منه جدا في المختار ( 6 ) من الباب السادس من كتاب تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ص 138 ، ورواه عنه في البحار : ج 17 ، ص 82 ط الكمباني .
--> ( 19 ) والى الخطبة هذه وأمثالها تستند الامامية في اعتقادهم في أئمة أهل البيت عليهم السلام ، ومن أبحر ما بينوه يغترفون ومن مشربهم الصافي يستقون ! ! ! ( 20 ) فليهنأ - من باب منع وعلم - فليفرح . ( نهج السعادة ج 3 ) ( م 2 )